اخر الأخبار

الأحد، 21 سبتمبر 2014

وزير النفط عبد المهدي: تصدير النفط يتم بانسيابية واستراتيجيات الوزارة لا يمكن تغييرها بأيام أو أسابيع

اعتبر وزير النفط عادل عبد المهدي، الأحد، أن الخطط الاستراتيجية للوزارة لا يمكن تغييرها بأيام أو أسابيع، مؤكداً أن العراق يصدر النفط حالياً بانسيابية، فيما أعلنت شركة نفط الجنوب أن مطلع العام المقبل سيشهد تدشين منصة أحادية جديدة لتصدير النفط.

وقال عبد المهدي ، خلال زيارته الموانئ البحرية العائمة ومنصات التصدير البحرية في البصرة، إن "منصة العدادات المركزية العائمة الجديدة يعد وجودها انجازاً كبيراً، وهي تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لعمليات تصدير النفط العراقي"، مبيناً أن "المشاريع الأخرى عند استكمالها، وخاصة تلك التي تنفذ في مستودع الفاو الساحلي ومحطات الضخ، سوف تكون عمليات التصدير أكثر مرونة وانسيابية ومطابقة للمعايير العالمية".

ولفت عبد المهدي بعد تفقده بعض المنشآت النفطية البرية والبحرية الى أن "العراق يصدر النفط حالياً بانسيابية، والناقلات البحرية الأجنبية تصل الى الموانئ النفطية العراقية بسهولة ويسر"، معتبراً أن أكبر الناقلات النفطية البحرية في العالم يمكنها الوصول وتحميل شحنات النفط، ومن ثم المغادرة بلا مخاطر أو معوقات".

وفي سياق متصل، أشار وزير النفط الى أن "الوزارة تستند في عملها على خطط استراتيجية لا يمكن تغييرها بأيام أو أسابيع"، مضيفاً أن "منهجنا في العمل يقضي بالاعتماد على الخطط الفعالة الحالية، وقد تكون هناك بعض النواقص في عقود التراخيص، ولكن سوف نعالجها من خلال التوصل الى اتفاقات مع الشركات وفق روحية الشراكة والتعاون".

من جانبه، قال مسؤول منصات التصدير البحرية العائمة في شركة نفط الجنوب علي عبود ياسين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العراق أصبح خلال العام الحالي يمتلك ثلاث منصات أحادية عائمة لتصدير النفط كل واحدة منها تبلغ طاقتها 900 ألف برميل يومياً"، موضحاً أن "منصة أحادية رابعة من المقرر أن يتم انجازها وتدخل الخدمة مطلع العام المقبل، ومعها ترتفع الطاقة التصديرية للعراق من خلال المنصات جميعها الى ثلاثة ملايين و600 ألف برميل يومياً".

بدوره، قال مدير ميناء البصرة النفطي (البكر العميق سابقاً) خليل حنتوش داود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ميناء البصرة النفطي لم يزل يعمل بكامل طاقته رغم أعمال الصيانة والتحديث التي يشهدها"، مبيناً أن "العراق يصدر يومياً من الموانئ العائمة والمنصات الأحادية بمعدل يتراوح ما بين مليون و600 ألف برميل الى مليون و750 ألف برميل".

يذكر أن البصرة تعد مركز صناعة النفط في العراق، ومن أهم المدن النفطية في العالم، إذ تمتلك نحو 59% من إحتياطات العراق النفطية، وتضم أضخم الحقول النفطية في العراق، منها مجنون والرميلة وغرب القرنة، ومن خلال المحافظة تصدر معظم كميات النفط العراقي التي تعتمد موازنة الدولة على عوائدها بشكل شبه كامل، حيث تصدر كميات النفط بواسطة ناقلات بحرية أجنبية من خلال مينائي العمية والبصرة (البكر العميق سابقاً)، فضلاً عن ثلاث منصات أحادية عائمة (المربد وجيكور والفيحاء)، ويضخ النفط للمنصات الثلاث الجديدة والمينائين القديمين عبر شبكة أنابيب تمتد تحت الماء وتتصل بمستودعات خزن ساحلية تقع قرب مركز قضاء الفاو المطل على الخليج.


وزير حقوق الانسان محمد مهدي البياتي يؤكد الحاجة لمشروع "DNA" للكشف عن رفات الضحايا والمفقودين

أكد وزير حقوق الانسان محمد مهدي البياتي، الأحد، الحاجة لمشروع البصمة الوراثية "DNA" للكشف عن رفات الضحايا والمفقودين، فيما اعتبر أن حجم الجرائم والانتهاكات التي قام بها "داعش" تعكس التطرف الفكري.

وقال البياتي في بيان تلقت " لحظة نيوز" نسخة منه، عقب استقباله السفير البريطاني فرانك بيكر، إن "حجم الجرائم والانتهاكات التي قام بها تنظيم داعش في العراق تعكس التطرف الفكري الذي تنتهجه تلك العصابات والدعم المادي المقدم لها"، لافتاً الى أن "العراق الذي عانى من فقدان مئات الالاف من ابنائه خلال حقبة النظام الدكتاتوري المباد والذين عثر على البعض منهم في مقابر جماعية انتشرت على امتداد العراق".

وأضاف البياتي أن "العراق يعاني اليوم من فقدان الآلاف من ابنائه الذين غيبتهم عصابات داعش المجرمة ودفنت البعض منهم في مقابر جماعية، ويسعى بشكل الدائم للكشف عن رفات الضحايا والمفقودين يحتاج الى جملة من المتطلبات اهمها مشروع البصمة الوراثية (DNA)"، مشيراً الى ان "العراق بحاجة الى خبرة المملكة المتحدة من خلال تدريب كوادره بالشكل الذي سيساهم في الكشف عن مصير المفقودين في العراق".

يذكر أن المئات من طلبة القوة الجوية في معسكر "سبايكر" وسجن بادوش لايزالون في عداد المفقودين عقب سيطرة مسلحي تنظيم "داعش" على اجزاء واسعة من محافظتي نينوى وصلاح الدين في حزيران الماضي.