أكد
وزير حقوق الانسان محمد مهدي البياتي، الأحد، الحاجة لمشروع البصمة
الوراثية "DNA" للكشف عن رفات الضحايا والمفقودين، فيما اعتبر أن حجم
الجرائم والانتهاكات التي قام بها "داعش" تعكس التطرف الفكري.
وقال البياتي في بيان تلقت " لحظة
نيوز" نسخة منه، عقب استقباله السفير البريطاني فرانك بيكر، إن "حجم
الجرائم والانتهاكات التي قام بها تنظيم داعش في العراق تعكس التطرف الفكري
الذي تنتهجه تلك العصابات والدعم المادي المقدم لها"، لافتاً الى أن
"العراق الذي عانى من فقدان مئات الالاف من ابنائه خلال حقبة النظام
الدكتاتوري المباد والذين عثر على البعض منهم في مقابر جماعية انتشرت على
امتداد العراق".
وأضاف البياتي أن "العراق يعاني اليوم
من فقدان الآلاف من ابنائه الذين غيبتهم عصابات داعش المجرمة ودفنت البعض
منهم في مقابر جماعية، ويسعى بشكل الدائم للكشف عن رفات الضحايا والمفقودين
يحتاج الى جملة من المتطلبات اهمها مشروع البصمة الوراثية (DNA)"، مشيراً
الى ان "العراق بحاجة الى خبرة المملكة المتحدة من خلال تدريب كوادره
بالشكل الذي سيساهم في الكشف عن مصير المفقودين في العراق".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق